اعلان

‏لماذا غاب العرب‬ عن قضايا ‫ السودان‬ ! ! !

صورة ‏قضايا سودانيه‏.
لماذا غاب العرب‬ عن قضايا ‫ السودان‬ ! ! !
ﻻ‌ ﺗﻜﺎﺩ ﺗﻤﺮ ﺷﻬﻮﺭ، ﺑﻞ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ ﻗﻠﻴﻠﺔ، ﺣﺘﻰ ﻳﺤﻞّ ﻭﻓﺪ ﻣﻦ ﺍﻻ‌ﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷ‌ﻓﺮﻳﻘﻲ ﺿﻴﻔﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﻨﺎﻉ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻭﺍﻟﺮﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻟﻴﺒﺤﺚ ﻣﻌﻬﻢ ﻣﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺗﺴﻌﻰ ﻟﺘﺨﻠﻴﺺ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻣﻦ ﺃﺯﻣﺎﺗﻪ ﺑﺄﻧﻮﺍﻋﻬﺎ.ﺩﻭﺭ ﺑﺪﺍ ﻣﺘﻌﺎﻇﻤﺎ ﻣﻨﺬ ﺃﻥ ﺭﻋﻰ ﺍﻻ‌ﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷ‌ﻓﺮﻳﻘﻲ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻧﻔﺼﺎﻝ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﻭﺍﺻﻞ ﻣﺴﺎﻋﻴﻪ ﻟﻠﺘﻮﺻﻞ ﻟﺤﻞ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ، ﻓﻲ ﻇﻞ ﻏﻴﺎﺏ ﻟﻠﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﻬﻤﻜﺖ ﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﺒﺪﻭ ﻓﻲ ﻣﺸﺎﻏﻞ ﻻ‌ ﻳﻮﺟﺪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺭﻏﻢ ﺃﻫﻤﻴﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﺋﻤﺘﻬﺎ.ﺣﻠﻘﺔ (25/3/2016) ﻣﻦ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ “ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ” ﺳﻠﻄﺖ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻋﻠﻰ ﺩﻭﺭ ﺍﻻ‌ﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷ‌ﻓﺮﻳﻘﻲ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﺣﻞ ﺃﺯﻣﺎﺗﻪ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻭﺳﻂ ﻏﻴﺎﺏ ﻟﻠﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ.ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ، ﻗﺎﻝ ﺍﻷ‌ﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻟﻤﻨﺘﺪﻯ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻔﻘﻴﻪ ﺇﻥ ﻟﻼ‌ﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷ‌ﻓﺮﻳﻘﻲ ﺩﻭﺭﺍ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻭﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻨﺬ ﻧﺸﺄﺓ ﺍﻻ‌ﺗﺤﺎﺩ ﻭﻗﺒﻠﻪ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻷ‌ﻓﺮﻳﻘﻴﺔ، ﻭﻟﻢ ﻳﺘﺮﻙ ﺣﺪﺛﺎ ﻣﻦ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺇﻻ‌ ﻛﺎﻥ ﻣﺸﺎﺭﻛﺎ ﻓﻴﻪ.ﻭﻳﺮﻯ ﺍﻟﻔﻘﻴﻪ ﺃﻥ ﺁﻟﻴﺎﺕ ﺍﻻ‌ﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷ‌ﻓﺮﻳﻘﻲ ﺣﻮﻟﺘﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﻋﺎﺑﺮﺓ ﻟﻠﻘﻄﺮﻳﺔ ﺍﻷ‌ﻓﺮﻳﻘﻴﺔ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺟﻌﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺃﻱ ﺩﻭﻟﺔ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺔ، ﻭﻟﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻻ‌ﺗﺤﺎﺩ ﻗﺴّﻢ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﺭﺑﻊ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺳﺎﻋﺪﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﺍﻻ‌ﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻟﺒﻠﺪﺍﻧﻪ.ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻪ، ﺃﺭﺟﻊ ﺃﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻭﺍﻟﻌﻼ‌ﻗﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪ ﺍﻟﻌﺒﺪﻟﻲ ﺫﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺩﻭﻟﺔ ﺟﻮﺍﺭ ﻹ‌ﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﺣﻴﺚ ﻣﻘﺮ ﺍﻻ‌ﺗﺤﺎﺩ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ ﺣﺪﻭﺩﺍ ﻣﻊ ﺳﺒﻊ ﺩﻭﻝ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺔ، ﺑﺎﻹ‌ﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻗﺒﻞ ﺍﻧﻔﺼﺎﻝ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻛﺎﻧﺖ ﻧﺤﻮ ﻣﻠﻴﻮﻧﻲ ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺍﻟﺠﻐﺮﺍﻓﻲ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ ﺩﻓﻊ ﺍﻻ‌ﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷ‌ﻓﺮﻳﻘﻲ ﻟﻼ‌ﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﻪ.ﻭﻟﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻻ‌ﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷ‌ﻓﺮﻳﻘﻲ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﺩﻭﺭ ﺳﻠﺒﻲ ﻓﻲ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺳﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻔﺼﺎﻟﻪ، ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﻻ‌ﺣﻘﺎ ﺗﺪﺍﺭﻙ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ، ﻣﻤﺎ ﺩﻓﻌﻪ ﻹ‌ﺭﺳﺎﻝ ﺳﺒﻌﺔ ﺁﻻ‌ﻑ ﺟﻨﺪﻱ ﺇﻟﻰ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ.ﺗﺮﺍﺟﻊ ﻋﺮﺑﻲﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ، ﻭﺻﻒ ﺍﻟﻌﺒﺪﻟﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ، ﺧﺎﺻﺔ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ “ﺑﺎﻟﺴﻠﺒﻲ”، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻬﺘﻢ ﺑﺎﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﻭﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺒﺔ ﺍﻟﺴﻜﺎﻧﻴﺔ، ﻟﻜﻨﻪ ﻟﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺳﻠﺒﻲ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ.ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺍﺗﻔﻖ ﻣﻌﻪ ﺍﻟﻔﻘﻴﻪ، ﻣﺆﻛﺪﺍ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻏﺎﺋﺒﺔ ﻋﻦ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ، “ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻧﻮﺍﻳﺎ ﺧﻴّﺮﺓ ﻟﻬﺎ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ”، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺃﺗﺎﺡ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺇﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺩﻭﻟﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻟﻠﺘﻮﺍﺟﺪ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﻓﻀﻞ.ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﻔﻘﻴﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺩﻭﻻ‌ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻬﺎ ﺗﺪﺧﻼ‌ﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺳﻠﺒﻲ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻣﻌﻤﺮ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮ ﻟﺤﻞ ﺃﺯﻣﺔ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺎ.ﻭﻗﺎﺭﻥ ﺍﻟﻌﺒﺪﻟﻲ ﺑﻴﻦ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﻭﺍﻷ‌ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻠﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺑﻨﻈﻴﺮﻩ ﺍﻷ‌ﻓﺮﻳﻘﻲ، ﻣﺴﺘﺸﻬﺪﺍ ﺑﺬﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻣﺘﺴﺎﺋﻼ‌ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺫﺍﺗﻪ ﻋﻦ ﺁﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﻞ ﺃﺯﻣﺔ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ؟
اعلان هنا بأرخص الاس

0 التعليقات :

إرسال تعليق

عربي باي