اعلان

إبراهيم غندور وزير الخارجية تأكيده بسودانية حلايب والخرط الدوليه تؤكد ذلك


حلايب وشلاتين سودانيه


جددوزير الخارجيه السوداني بروفيسور إبراهيم غندور تأكيده بسودانية حلايب ، مشيراً الى أن جميع الخرائط الدولية الموجوده و المعتمدة لدى الإتحاد الأفريقي والأمم المتحدة تؤكدان تبعية حلايب للسودان .
وقال  غندور في تنوير قدمه اليوم ضمن فعاليات المؤتمر العام لنقابات عمال السودان بقاعة الصداقة بالخرطوم بعدم تنازل السودان عن أحقيته في حلايب ، مؤكداً مواصلة السودان في مطالباته المشروعة بأرضه حتى ينال حقه ، كاشفاً بأن السودان عرض خيارين منطقيين علي الحكومة المصرية بشأن حلايب وهما الاجتماع  علي التفاوض أو الذهاب الي التحكيم الدولي ، منوهاً الي أن مصر رفضت كِلا الخيارين وأن السودان سيواصل في المطالبة بأحقيتها  ، مشيراً الي وجود جهات إعلامية في مصر تريد خلق فتنه ومشاكل  بين الشعبين الشقيقين  السودان ومصر وتتعمد الإساءة للسودان والسودانيين في الاعلام المصري  علي مرأي ومسمع الجميع ، منتقداً ذلك السلوك  الغير مناسب ، منوهاً الي أن الإعلام السوداني لن يقوم بهذا الدور وتلك الاشياء التي يقولها الاعلام المصري  ، موضحاً أن الحكومة السودانية برئاسةعمر حسن احمد  البشير تعتبر العلاقات مع مصر خطاً أحمر لايمكن وصوله  وأن قضية حلايب لن تكون سبباً لقطع العلاقات المشتركة  بين الدولتين ، واصفاً القضية بالشوكة الصغيرة في جنب العلاقات الثنائية الحميدة  .
وفيما يتعلق بالعلاقات مع جوبا قال برفسور ابراهيم غندور إن السودان يرغب في إقامة أفضل علاقات ثنائية مع دولة جنوب السودان المنفصله حديثا ، مؤكداً دعم السودان المتواصل لإستقرار جنوب السودان لانه جزاء منا  ، مشيراً الى مشاركة السودان في كل مراحل الإتفاق الذي أوقف الصراع الأخير بين الدولتين  ، موضحاً أنه بالرغم من ذلك فإن دولة جنوب السودان لا تزال تدعم وتأوي حركات دارفور المسلحة  والملشيات (الجنجويد )غير عابئة بالإتفاقية الأمنية التي وقعها الرئيسان "البشير وسلفاكير " ضمن إتفاقيات التعاون المشترك  بين شمال وجنوب السودان عام (2012) ، منوهاً الي أن جنوب السودان تسعي لتنفيذ الإتفاقيات التي تلبي حاجاتها مثل إتفاقية عبور النفط والحريات  وتتجاهل الإتفاقية الأمنية التي تمثل اهم شي  .
اعلان هنا بأرخص الاس

0 التعليقات :

إرسال تعليق

عربي باي