اعلان

ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻮﻗﻊ ﺍﻥ ﻳﻘﺘﻞ ﻣﺴﻤﻮﻣﺎً



ﻓﻲ ﻣﺎﻳﻮ ﻋﺎﻡ ٢٠٠٤ ﻛﻨﺖ ﻣﻌﺘﻘﻞ ﻣﻊ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺣﺴﻦ
ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﻗﻀﻴﺖ ﻓﻲ ﺳﺠﻦ ﻛﻮﺑﺮ ﻣﺪﺓ ﺷﻬﺮ ﻭﻧﺼﻒ
ﻭﻛﻨﺖ ﺍﺻﻐﺮ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺟﺪﻳﻦ ﺑﺎﻟﻤﻌﺘﻘﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺿﻢّ ﻓﻲ
ﻗﺴﻤﻨﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ
ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺁﺩﻡ ﺭﺣﻤﺔ
ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻤﺎﺭ
ﻭﺑﺎﺭﻭﺩ ﺻﻨﺪﻝ ﻭﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺻﻨﺪﻝ ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭ ﺍﻟﻤﺴﺄﻭﺍﺓ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ
ﻭﺣﺎﻣﺪ ﻣﻤﺘﺎﺯ ( ﺍﻻﻣﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ
ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ) ﻭﻛﺎﻥ ﺳﺎﺑﻘﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺸﺒﺎﺑﻴﺔ ﻟﻠﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺑﺎﻻﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺿﺒﺎﻁ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﻧﻘﻼﺑﻴﺔ ﻟﻠﺴﻼﺡ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﺭﺟﻞ ﺍﺳﻤﻪ ﺷﻴﺦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻣﻦ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮﻳﺔ ﺍﺩﻋﻰ ﺍﻟﻨﺒﻮﺑﺔ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻧﻪ ﻋﻴﺴﻰ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻭﺍﻥ ﺟﻮﺭﺝ ﺑﻮﺵ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻻﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﺪﺟﺎﻝ ﻭﺍﻥ ﺍﻣﺮﻳﻜﺎ ﺳﻮﻑ ﺗﻨﻬﺎﺭ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ ٢٠١٦ ﻭﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺠﻨﺎﺀ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﻴﻦ ﻣﻨﻬﻢ ﺷﺨﺺ ﺍﺳﻤﻪ ﺭﺑﻴﻊ ﺻﺎﺣﺐ ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﺭﻑ ﻟﻠﺴﻔﺮ
ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺣﺔ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺩﻳﺎﻥ ﺳﺎﺑﻘﺎً ﻭﺷﺨﺺ ﺍﺳﻤﻪ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻓﺮﺡ ﻳﻠﻘﺐ ( ﺍﺑﻮ ﺍﻟﺼﻘِﻴٌﺮ ) ﻋﻨﺪﻣﺎﺀ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻛﻨﺖ ﻣﺤﻮﻝ ﻣﻦ ﺯﻧﺎﺯﻳﻦ ﺍﻻﺳﺘﻌﻼﻣﺎﺕ . ﻓﻲ ﺷﺎﺭﻉ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﻗﻀﻴﺖ ﻫﻨﺎﻟﻚ
ﺣﻮﺍﻟﻲ ١٠ ﺍﻳﺎﻡ ﻭﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺗﻢ ﻧﻘﻠﻲ ﺍﻟﻰ ﺳﺠﻦ ﻛﻮﺑﺮ ﺗﻢ ﺍﺳﺘﻼﻣﻲ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺤﻜﻤﺪﺍﺭ ﺍﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻻﻣﻦ ﻭﻗﻴﺪ ﺍﺳﻤﻲ ﻭﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺣﻮﺍﻟﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ٨ ﻣﺴﺎﺀ
ﺟﺎﺀ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻣﻦ ﺍﺑﻨﺎﺀ ﺟﺒﺎﻝ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﻋﺮﻳﻒ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺘﻘﻴﺘﻪ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻯ ﻓﻲ 2007 ﻭﺍﺻﺒﺢ ﺭﻗﻴﺐ ﺍﺳﻤﻪ ( ﻛﻮﺩﺭ ) ﺑﺎﻟﺴﺆﺍﻝ ﻋﻨﻪ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻧﻪ ﻳﺴﻜﻦ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻳﻮﺳﻒ
ﻛﻮﺩﺭ . ﺍﻭﻗﻔﻨﻲ ﻗﺼﺎﺩ ﺣﺎﺋﻂ ﻭﺑﺪﺍﺀ ﻳﻀﺮﺑﻨﻲ ﻣﻦ
ﺍﻟﺨﻠﻒ ﺑﺨﺮﻃﻮﺵ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻱ ﺳﺒﺐ ﻭﻟﺤﻮﺍﻟﻲ ﻧﺼﻒ ﺳﺎﻋﺔ ﻭ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺘﺮﺩﻳﺪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺍﺕ ﺑﺘﺎﻋﺖ ﺍﻟﺘﺨﻮﻳﻦ ﻭ ﺍﻟﺘﻠﻔﻆ ﺑﺎﻟﻔﺎﻅ ﺧﺎﺭﺟﺔ
ﻭﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﻭﺍﻟﻮﻋﻴﺪ ﺑﺎﻧﻨﻲ ﺳﻮﻑ ﺍﺭﻱ ﺍﻳﺎﻡ ﻛﻤﺎ ﺟﻬﻨﻢ
ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﺬﻳﺐ ﻭ ﺍﻟﺘﺮﻫﻴﺐ
ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻘﺼﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﻛﺴﺮ ﺷﻮﻛﺖ ﺍﻟﺘﻤﺮﺩ ﺩﺍﺧﻠﻲ
ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺎﺭﺱ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﺑﻤﻌﺘﻘﻞ
ﺳﺠﻦ ﻛﻮﺑﺮ ﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻰ ﺯﻧﺰﺍﻧﺘﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﺼﻴﺮﺓ ﺯﻱ ﺑﺘﺎﻋﺖ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻭﻣﺨﺪﺓ ﻭﻣﺼﻼﻳﺔ ﻭﻣﺼﺤﻒ
ﺟﻠﺴﺖ ﻓﻲ ﺯﻧﺰﺍﻧﺘﻲ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻛﻞ ﺍﻟﺰﻧﺎﺯﻳﻦ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ
ﻭﻛﺎﻥ ﻋﺪﺩﻫﺎ ٧ ﻭﺻﻠﻴﺖ ﺍﻟﻌﺸﺎﺀ ﻭﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺟﻠﺴﺖ
ﺯﻧﺰﺍﻧﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻮﺍﺯﻱ ﺯﻧﺰﺍﻧﺔ ﺍﺧﺮﻯ ﻳﻌﻨﻲ ﺑﺎﺑﻬﺎ ﻳﻮﺍﺯﻱ ﺑﺎﺑﻲ اﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﺟﺎﻟﺲ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺔ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﺒﺎﺏ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺼﻼﻳﺔ وﺧﺮﺝ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻄﻼﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺍﻻﺧﺮﻯ ﺭﺟﻞ ﺗﺒﻴﻨﺖ ﺍﻧﻪ ﺷﻴﺦ ﻛﻠﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻦ ﻳﺴﻴﺮ ﺑﺈﻧﺤﻨﺎﺀ ﻗﻠﻴﻼً ﻭ ﺟﺎﺀ ﺗﺠﺎﻩ ﻏﺮﻓﺘﻲ ﻭﻭﻗﻒ ﺍﻣﺎﻣﻲ ﻭﺭﻓﻊ ﻳﺪﻩ ﺑﺎﻟﺴﺒﺎﺑﺔ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻲ
ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺗﺒﻴﻨﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻻﺿﺄﺓ ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﺔ اﻟﺨﺎﺭﺟﺔ ﻣﻦ ﻏﺮﻓﺘﻲ ﻭ ﺟﺎﺀﺕ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻪ ﻗﺎﻝ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺮﺟﻞ
( ( ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻛﺒﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻛﺒﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻛﺒﺮ … ﺍﺻﺒﺮﻭﺍ ﻭﺻﺎﺑﺮﻭﺍ))
ﻭﺫﻫﺐ ﺗﻌﺮﻓﺖ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻛﺎﻥ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﻗﻠﺖ ﻟﻨﻔﺴﻲ ﻭﺑﺼﻮﺕ ( ﺩﻱ ﻣﺼﻴﺒﺔ ﺷﻨﻮ ﺍﻻﻧﺎ ﻭﻗﻌﺘﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﺩﻱ) ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﻓﻲ ﻣﻌﺘﻘﻞ ﻭﺍﺣﺪ
ﺍﺗﺠﻪ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﻤﺎﻣﺎﺕ
ﻭ ﺟﺎﺀ ﻛﻮﺩﺭ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓً ﺑﻌﺪﻩ
ﻭﺳﺎﻟﻨﻲ ﻗﺎﺋﻼً (( ﺍﻧﺖ ﺑﺘﻌﺮﻑ ﺍﻟﺮﺍﺟﻞ ﺩﻩ ﻣﻨﻮ))
ﻗﺎﺖ ﻟﻴﻪ(( ﺩﻩ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ)) ﻛﻮﺩﺭ
((اﻧﺎ ﺑﺤﺬﺭﻙ ﻣﺎ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻣﻌﺎﻩ )) ﻗﻠﺖ ﻟﻴﻪ ﺏ ﺍﺩﺏ ﺟﻢّ
( ﺣﺎﺿﺮ ) ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻇﻠﻠﺖ ﺗﻼﺗﺔ ﺍﻳﺎﻡ ﺍﻧﺎ ﺑﻴﻦ ﻏﺮﻓﺘﻲ ﻭﺍﻟﺤﻤﺎﻣﺎﺕ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻻ ﺍﺻﻠﻲ ﻓﻲ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﺻﻠﻲ ﺩﺍﺧﻞ ﻏﺮﻓﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﻤﻊ ﻳﺼﻠﻲ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺣﺔ
ﺧﺎﻟﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺯﻧﺰﺍﻧﺘﻲ ﻭ ﺯﻧﺰﺍﻧﺔ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﺻﻠﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﻏﺮﻓﺘﻲ ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻌﻬﻢ ﺟﺎﺀ ﺣﻜﻤﺪﺍﺭ ﺍﺳﻤﻪ ﻣﺠﺪﻱ ﺳﻤﺢ ﻟﻲ ﺍﻧﺎ ﺍﺻﻠﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻭ ﺑﻌﺪ ﻛﺪﻩ ﺑﺪﺃﺕ ﺍﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﻏﺮﻓﺘﻲ ﻗﻠﻴﻼً ﻗﻠﻴﻼً ﺍﺻﻠﻲ ﻣﻌﻬﻢ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻳﺎﻡ
ﺍﺻﺒﺤﺖ ﺍﺗﻠﻮﺍ ﻣﻌﻬﻢ ﻭﺍﺣﻀﺮ ﺍﻟﺪﺭﻭﺱ ﻭﺍﺭﺟﻊ ﻟﺰﻧﺰﺍﻧﺘﻲ ﻣﺴﺮﻋﺎً ﺍﻋﻄﻮﻧﻲ ﻛﺘﺐ
ﻗﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﻇﻼﻝ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ( ﻟﺴﻴﺪ ﻗﻄﺐ )
ﺍﻋﻄﺎﻧﻲ ﺍﻳﺎﻩ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻤﺎﺭ ﻗﺮﺃﺕ ﺟﺎﻫﻠﻴﺔ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻟﻤﺤﻤﺪ ﻗﻄﻴﺐ
ﻭﻗﺮﺃﺕ ﻟﻠﻤﻮﺩﻭﺩﻱ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻠﻪ
ﻗﻠﻴﻼً ﻗﻠﻴﻼً ﺗﺤﺮﺭﺕ ﻣﻦ ﺯﻧﺰﺍﻧﺘﻲ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻌﺸﺮﺓ ﺍﻳﺎﻡ
ﺍﻻﻭﺍﺋﻞ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً ﻭﺍﺻﺒﺤﺖ ﻻ ﺍﺫﻫﺐ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺍﻻ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻛﺎﻥ ﺣﺎﻣﺪ ﻣﻤﺘﺎﺯ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺣﻀﺮﻭﻧﻲ ﺍﻟﻰ ﻛﻮﺑﺮ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺨﺪﻣﺔ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﻣﺜﻼً ﺍﺫﺍ ﺍﺣﺘﺎﺝ ﺍﻟﻰ
ﺍﻱ ﺷﺊ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺳﻨﻪ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﻛﺎﻥ
ﻳﺒﻠﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً ﺧﻤﺴﺔ ﻭﺳﺒﻌﻮﻥ ﻋﺎﻣﺎً ﻃﻠﺐ
ﻣﻨﻲ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﺍﻥ ﺍﺳﺎﻋﺪﻩ ﻓﻲ ﺍﻻﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺴﺎﻋﺪﻩ
ﻓﻴﻬﺎ ﺣﺎﻣﺪ ﻣﻤﺘﺎﺯ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﺣﺎﻣﺪ ﻣﻤﺘﺎﺯ
ﺑﺎﺷﻴﺎﺀ ﻟﻴﺴﺖ ﺍﺳﺎﺳﻴﺔ ﻻﻥ ﺣﺎﻣﺪ ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻨﻲ ﻓﻲ
ﺍﻟﺴﻦ – ﺍﻧﺎ ﻭﺣﺎﻣﺪ ﺧﺮﺟﻴﻦ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ
ﺍﻻﻫﻠﻴﺔ ﻳﺴﺒﻘﻨﻲ ﺑﺨﻤﺴﺔ ﺳﻨﻮﺍﺕ – ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﺍﻭﺍﻓﻖ
ﻋﻠﻰ ﻃﻠﺐ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺣﺴﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻼﻗﺘﻲ ﺑﺤﺎﻣﺪ ﻣﻤﺘﺎﺯ ﺟﻴﺪﺓ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻟﺘﻘﺎﺭﺏ ﺍﻟﺴﻦ ﻭﺍﻥ ﺣﺎﻣﺪ ﺧﺮﻳﺞ ﺍﻻﻫﻠﻴﺔ،
ﺑﻌﺪ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﻣﻼﺯﻡ ﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﺷﻌﺮﺕ
ﺑﺎﻥ ﺣﺎﻣﺪ ﻣﻤﺘﺎﺯ ﻏﻴﺮ ﺭﺍﺿﻲ ﻭﺍﺻﺒﺢ ﺳﺮﻳﻊ ﺍﻟﻐﻀﺐ
ﺍﻧﺎ ﺍﻋﺘﺒﺮﺕ ﺍﻥ ﺗﻠﻚ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻐﻴﺮﺓ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻩ
ﺍﻧﻪ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺷﻌﺒﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﻟﺴﺖ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺷﻌﺒﻲ ﻓﻬﻮ ﺍﺣﻖ ( ﺑﺤﺴﻦ ﺻﺤﺎﺑﺘﻪ )
ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻣﻀﺖ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻭﺗﻘﺒﻞ ﺣﺎﻣﺪ ﻣﻤﺘﺎﺯ ﺍﻻﻣﺮ ﻋﻠﻰ
ﻣﻀﺾ ﻭﺍﺻﺒﺤﺖ ﺍﻧﺎ ﻣﺮﺍﻓﻖ ﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ
ﻛﻞ ﻓﺘﺮﺓ ﺳﺠﻨﻲ اﺳﺘﻤﻊ ﺍﻟﻰ ﺩﺭﻭﺳﻪ ﻳﻮﻣﻴﺎً ﺑﻌﺪ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻌﺸﺎﺀ ﻭ ﺑﻌﺪاﻟﻌﺸﺎﺀ ﻳﺠﺘﻤﻊ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﺍﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ وﺧﺎﺻﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻤﺎﺭ ﻭﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺻﻨﺪﻝ ﻭﻳﺘﺤﺪﺛﻮﺍ
ﺑﺼﻮﺕ ﺧﻔﻴﺾ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻛﺎﻥ ﺣﺎﻣﺪ ﻣﻤﺘﺎﺯ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻥ
ﻳﻜﻮﻥ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﻘﺎﺑﻞ
ﺑﺘﺮﺣﻴﺐ وﺑﻌﺪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻛﻨﺖ ﺍﺟﺎﻟﺲ ﺩﻛﺘﻮﺭﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﺍﺣﻴﺎﻧﺎً
ﻣﺮﺍﺕ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺤﺎﺩﻳﺔ ﻋﺸﺮ ﻟﻴﻼً . ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺩﺧﻞ ﺣﺎﻣﺪ ﺯﻧﺰﺍﻧﺘﻪ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ ﻟﺰﻧﺰﺍﻧﺔ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﺻﻼﺓ الﻈﻬﺮ دﺧﻠﺖ ﺍﻧﺎ ﺑﺎﻟﺼﺪﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺯﻧﺰﺍﻧﺘﻬﻢ ﺍﻭ ﻏﺮﻓﺘﻬﻢ ﻭﺭﺍﺀ ﺣﺎﻣﺪ ﺑﺤﻮﺍﻟﻲ ﺧﻤﺴﺔ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻭﻭﺟﺪﺕ ﺣﺎﻣﺪ ﻣﻤﺘﺎﺯ ﻭﻫﻮ ﺟﻠﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ وﻣﻐﻠﻖ ﻛﻞ ﺍﻟﻨﻮﺍﻓﺬ ﻓﺰﻉ ﺣﺎﻣﺪ ﻣﻤﺘﺎﺯ ﻭﺍﺗﺮﻋﺐ ﺟﺪﺍً ﺟﺪﺍً ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﺍﻧﻲ ﻟﻢ ﺍﺭﻯ ﺷﺨﺺ ﺧﺎﺋﻒ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ
ﻛﻤﺎ ﺭﺃﻳﺖ ﺣﺎﻣﺪ ﻣﻤﺘﺎﺯ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ .… ﻭﺍﻧﺎ
تفاجأتمفاجاة ﻋﻈﻴﻤﺔ ﺟﺪﺍً
اعلان هنا بأرخص الاس

0 التعليقات :

إرسال تعليق

عربي باي