اعلان

ﺍﻟﺼﻴﻦ تعد ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻟﻌﻮﺩﺓ ﺍﻟﻘﻄﻦ ﺇﻟﻰ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻓﻲ ﺃﻭﺍﺳﻂ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ


ﻣﻬﺪﺕ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻟﻌﻮﺩﺓ ﻣﺤﺼﻮﻝ ﺍﻟﻘﻄﻦ ﺇﻟﻰ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻓﻲ ﺃﻭﺍﺳﻂ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﻌﺰﻣﻬﺎ ﺯﺭﺍﻋﺔ 450 ﺃﻟﻒ ﻓﺪﺍﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺼﻮﻝ ﺍﻟﻨﻘﺪﻱ ﺿﻤﻦ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺻﻴﻨﻴﺔ ﺗﺴﺘﻬﺪﻑ ﺯﺭﺍﻋﺔ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻓﺪﺍﻥ ﺑﺎﻟﻘﻄﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ .
ﻭﺗﺮﺍﺟﻌﺖ ﻣﺴﺎﺣﺎﺕ ﺍﻟﻘﻄﻦ ﻓﻲ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ، ﺃﺣﺪ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺗﺤﺖ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ “ 2.2 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻓﺪﺍﻥ ،” ﺇﻟﻰ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ 50 ﺃﻟﻒ ﻓﺪﺍﻥ ﺑﻌﺪ ﻣﺠﻴﺊ ﻧﻈﺎﻡ “ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ” ﻓﻲ ،1989 ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻢ ﺍﺣﻼﻝ ﺍﻟﻘﻤﺢ ﺑﺪﻻ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻄﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺰﺭﻉ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺣﺎﺕ ﺗﺼﻞ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺇﻟﻰ 600 ﺃﻟﻒ ﻓﺪﺍﻥ .
ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺃﺩﻯ ﻟﺨﺮﻭﺝ 12 ﻣﺤﻠﺠﺎ ﻟﻠﻘﻄﻦ ﻣﻨﺘﺸﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻣﺎﺭﻧﺠﺎﻥ ﻭﺍﻟﺤﺼﺎﺣﻴﺼﺎ ﻭﺍﻟﺒﺎﻗﻴﺮ ﻓﻲ ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻣﻦ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﻟﺸﺢ ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﻦ ﻭﺑﻌﺪ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻹﻫﻤﺎﻝ ﻭﺳﻮﺀ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ .
ﻭﺃﻗﺮ ﻣﺤﺎﻓﻆ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺳﻤﺴﺎﻋﺔ ﺃﻥ ﻋﺪﻡ ﺗﺪﻓﻖ ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﻭﻋﺪﻡ ﻗﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻋﻴﻦ ﺃﺩﺕ ﺇﻟﻰ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﻣﺴﺎﺣﺎﺕ ﺯﺭﺍﻋﺔ ﻣﺤﺼﻮﻝ ﺍﻟﻘﻄﻦ ﺑﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ .
ﻭﺃﻛﺪ ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﻸﻧﺒﺎﺀ ، ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ، ﺃﻥ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻣﺆﻫﻞ ﻭﻣﺴﺘﻌﺪ ﻟﺰﺭﺍﻋﺔ ﻣﺴﺎﺣﺔ 450 ﺃﻟﻒ ﻓﺪﺍﻥ ﺑﺎﻟﻘﻄﻦ ﺿﻤﻦ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺗﻤﻮﻟﻪ ﻭﺗﻨﻔﺬﻩ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﺑﺎﺳﻢ “ ﺣﺪﻳﻘﺔ ﺍﻟﻨﺴﻴﺞ ” ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻬﺪﻑ ﺯﺭﺍﻋﺔ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻓﺪﺍﻥ ﻗﻄﻦ ﻣﻮﺯﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ .
ﻭﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺻﺎﺩﺭ ﺍﻟﻘﻄﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﺨﻄﻂ ﺍﻟﺘﻮﺳﻌﻴﺔ ﻓﻲ ﺯﺭﺍﻋﺔ ﺍﻟﻤﺤﺼﻮﻝ ، ﺳﺘﺘﺠﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﻴﻦ ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺟﻬﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺇﻟﻰ ﻣﺼﺎﻧﻊ “ ﻻﻧﻜﺸﻴﺮ ” ﻓﻲ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ .
ﻭﻗﻄﻊ ﺳﻤﺴﺎﻋﺔ ﺑﺄﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺇﻧﺘﺎﺟﻴﺔ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ 8 ﻗﻨﺎﻃﻴﺮ ﻟﻠﻔﺪﺍﻥ ﺇﺫﺍ ﺗﻢ ﺗﺄﻫﻴﻞ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﺮﻱ ﻭﺍﻟﺼﺮﻑ ﻭﺗﺴﻮﻳﺔ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﻭﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﺍﻟﻼﺯﻡ ﻟﻠﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ﻭﺇﻋﻼﻥ ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺘﺸﺠﻴﻌﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ .
  وكذلك ﻭﺗﺸﻴﺮ “الدرادر نيوز  ” ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﺑﺪﺃﺕ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺯﺭﺍﻋﺔ ﺍﻟﻘﻄﻦ ﻓﻲ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺣﺎﺕ ﺗﺠﺮﻳﺒﻴﺔ ، ﻛﻤﺎ ﺷﻴﺪﺕ ﻣﺤﻠﺠﺎ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﻟﻠﻘﻄﻦ ﻭﻣﺼﻨﻌﺎ ﻟﻠﻨﺴﻴﺞ ﻓﻲ “ ﻣﺎﺭﻧﺠﺎﻥ ،” 6 ﻛﻠﻢ ﺟﻨﻮﺑﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ “ ﻭﺩ ﻣﺪﻧﻲ ،” ﻋﺎﺻﻤﺔ ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ .
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻣﺰﺩﻫﺮﺓ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻭﺟﻮﺩ 5 ﻣﺤﺎﻟﺞ ﻟﻠﻘﻄﻦ 4 ﻣﻨﻬﺎ ﺷﻴﺪﺕ ﻣﻨﺬ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻓﻲ ﻋﺸﺮﻳﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻱ  المصري ، ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻋﻤﻞ 3 ﻣﺼﺎﻧﻊ ﺿﺨﻤﺔ ﻟﻠﻐﺰﻝ ﻭﺍﻟﻨﺴﻴﺞ ، ﺗﻢ ﺗﻔﻜﻴﻜﻬﺎ ﻭﺑﻴﻌﻬﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻛﺨﺮﺩﺓ في عهد الانقاذ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﺒﺤﻮﺙ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ﺍﻟﺒﺮﻭﻓﻴﺴﻮﺭ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﺆﻫﻞ ﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﺇﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﻦ ، ﻣﺆﻛﺪﺍ ﺇﻛﺘﻤﺎﻝ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﻘﻄﻦ ﻃﻮﻳﻞ ﺍﻟﺘﻴﻠﺔ ﻛﺎﻓﺔ  وقصير التيلة .
ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﻸﻧﺒﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺧﺒﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﻴﻦ ﺍﻟﺘﺮﺍﻛﻤﻴﺔ ﺟﻌﻠﺖ ﺍﻟﻘﻄﻦ ﻳﻤﺜﻞ ﻣﺤﺼﻮﻝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻹﻧﺘﺎﺟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ 12 ﻗﻨﻄﺎﺭﺍ ﻟﻠﻔﺪﺍﻥ ﺑﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻣﺎ ﻳﻄﻤﺌﻦ ﺑﺘﺤﻘﻴﻖ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻟﺰﺭﺍﻋﺔ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻓﺪﺍﻥ ﺑﺎﻟﻤﺤﺼﻮﻝ ﻣﻨﻬﺎ 450 ﺃﻟﻒ ﻓﺪﺍﻥ ﺑﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ .
ﻭﻛﺸﻒ ﻣﺪﻳﺮ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﺒﺤﻮﺙ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﻨﺒﺎﻁ ﺟﻤﻠﺔ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻘﻄﻦ ﻓﺎﺋﻖ ﺍﻟﻄﻮﻝ ﻭﺍﻟﻨﻌﻮﻣﺔ ﺗﺴﺘﻮﻋﺐ ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ .
ﻭﻣﻜﻨﺖ ﺧﺒﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻘﻄﻦ ﻣﻦ ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﻋﻴﻨﺎﺕ ﻣﻤﻴﺰﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﻦ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﺍﻟﺘﻴﻠﺔ ﺣﺠﺰﺕ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻜﺎﻧﺔ ﻣﺮﻣﻮﻗﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﻕ ﺍﻟﻘﻄﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ، ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻌﻴﻨﺘﺎﻥ “ ﺑﺮﻛﺎﺕ ﻭﺷﻤﺒﺎﺕ .”
ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ ﺃﺑﻠﻎ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ ﻭﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﺪﺧﻴﺮﻱ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻲ ﻟﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻭﻧﻮﺍﺏ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺑﺎﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻱ ، ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ، ﺑﺠﻤﻠﺔ ﺍﺗﻔﺎﻗﺎﺕ ﻣﻊ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺻﻴﻨﻴﺔ ﺗﺴﺘﻬﺪﻑ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﻟﺨﻤﺎﺳﻲ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ .
ﻭﺃﻛﺪ ﺍﻟﺪﺧﻴﺮﻱ ﺃﻥ ﻭﺯﺍﺭﺗﻪ ﺳﺘﻌﻤﻞ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺘﻮﺳﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﺻﻴﻞ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﻨﻘﺪﻳﺔ ﻭﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﺎ ﺍﻟﻘﻄﻦ ﻣﺸﻴﺪﺍً ﺑﺘﺠﺮﺑﺔ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﺜﺮﺓ ﻓﻲ ﺯﺭﺍﻋﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺤﺼﻮﻝ .
ﻭﺃﺷﺎﺭ ﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ  شي جين بينغ ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺣﻴﺚ ﺍﺳﺘﻬﺪﻑ ﺯﺭﺍﻋﺔ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻓﺪﺍﻥ ﻗﻄﻦ ﺑﺎﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ، ﻣﻨﻬﺎ ﺯﺍﺭﻋﺔ 450 ﺃﻟﻒ ﻓﺪﺍﻥ ﺑﺎﻟﻘﻄﻦ ﺑﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺿﻤﻦ 24 ﻣﺸﺮﻭﻋﺎً ﺗﻢ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻋﻠﻴﻬﺎ .
ﻭﻛﺎﻥ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻲ ﻟﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺟﻼﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺟﺒﺮﻳﻞ ، ﻗﺪ ﺃﻋﻠﻦ ﺗﻮﻗﻴﻊ ﻣﺬﻛﺮﺓ ﺗﻔﺎﻫﻢ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺍﻟﺼﻴﻦ ، ﺗﺰﺭﻉ ﺑﻤﻮﺟﺒﻬﺎ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻓﺪﺍﻥ ﺑﺎﻟﻘﻄﻦ ﻣﻨﻬﺎ 450 ﺃﻟﻒ ﻓﺪﺍﻥ ﻓﻲ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺑﺘﻤﻮﻳﻞ ﻛﺎﻣﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ .
ﻭﻇﻞ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻣﻨﺬ ﺛﻤﺎﻧﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻟﺘﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ ﻟﺨﺰﺍﻧﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻋﺒﺮ ﺯﺭﺍﻋﺔ ﺍﻟﻘﻄﻦ ، ﻟﻜﻦ ﻣﻊ ﺗﻘﻠﺺ ﻣﺴﺎﺣﺎﺗﻪ ﻓﻘﺪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺃﺳﻮﺍﻗﻪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﺤﺼﻮﻝ .
ﻳﺸﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﺮﺩﻱ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﺍﻧﻬﻴﺎﺭ ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻖ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ ﺑﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ  مما ادي الي وقوفه نهائي ، ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻄﻨﻬﺎ ﻧﺤﻮ 3,7 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻧﺴﻤﺔ ، ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻠﻲ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﺤﻮﻳﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ .
ﻭﺃﺩﺕ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻬﻴﻜﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻭﺗﺼﻔﻴﺔ ﺑﻨﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ “ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ، ﺍﻟﺴﻜﺔ ﺣﺪﻳﺪ ، ﺍﻟﻤﺤﺎﻟﺞ ﻭﺍﻟﻮﺭﺵ ” ﺇﻟﻰ ﺗﺸﺮﻳﺪ ﺃﻻﻑ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ، ﺑﻌﺪ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ .2005.
اعلان هنا بأرخص الاس

0 التعليقات :

إرسال تعليق

عربي باي