اعلان

عبير زوجه طه سليمان تحكي مأساتها معه وتقول انا السبب

 عبير زوجه طه سليمان تحكي مأساتها معه وتقول انا السبب


كنت قد بدأت بتدوين هذه القصاصات العام الماضٍ بطرق مبهمة اكثر .. ودون تفاصيل واسماء .. .قد حان موعدها ...عبير تستحق .. وعلى الحمار ان يصمت
👌

(١)
تعرفت عليه بتاريخ النصف من ابريل ، أوآخر يونيو تحديداً ٢٦ منه تزوجا ! 
في الاسبوع الاول من الزواج اليوم الخامس لهما سوياً عاد للمنزل في تمام ال خامسة صباحاً !
لم تعلق ببنس شفقةً واكتفت بإبتسامة !
قبل الزواج كنت أعمل معه كنت اهتم بكل وبادق تفاصيله ! كنت ارتب مواعيده ، كنت انسق له ثيابه ، كنت احدد له امكان اللقاء ، وكنت كل ليلة اهيء له ما يستدعي امره للغد ! 
دون مقابل 
ونشأت قصة الحب وعرفها الناس 
وكلما تعرف عليها احدهم 
غادرت مكانها خووفاً عليها من الألسنه ! 
وكل ما حدثوه عنها كانت تجد ذاتها محض رحيل مفرض ! متعثر او ربما 
مفروض !
وفي اخر الامر ، هجعت كل من تعرف لتسكن غرفة ووحيدة في ركن قصّي عن العالم حتى لا يتعرف عليها احدّ ! 
ذاع صيتّه ، كانت العاصمة تضج نسبة للصيحات الغريبه التي ادخلها عليها مثيراً العديد من التساؤلات ! 
وجدل فخيم ! 
ومن هو خلف الكواليس لا يهم 
وهي صامتة ! 
ولازالت حتى اللحظةِ هي خلف الكواليس
بعد ٤ أعوام من الزواج ، 
سألوه ! 
كما يسأل الطفل اية الوالدان اقتنا لك هذه اللعبة ؟ او حتى ما يرتديه ومن المعروف ان ابسط ما تفعله لك تلك الصامته ان تهذب محياك سُئـل ٓ آدم من هو محرك الدينامو ، والشخص الذي خلف المقود ؟ 
رد بدهاء " زوجتي " ( شكرها بترفع ) 
وكأن مقام الشكر لا يليق بكل حـواء يلوذ بها صمت السخوط هذا !
هي : انا مخطئة بصمتي ومدركةً لفداحة غلطتي ! 
أنـا : لا تصمتي ! 
لا تصمتي
لا تصمـتّن أتــوسل طهّـر النبؤة وقداسة الأمومة بأرحام جوفٓكن !
اعلان هنا بأرخص الاس

0 التعليقات :

إرسال تعليق

عربي باي