اعلان

وفاه شاب سوداني بعد عودتة من اسرائيل الي السودان

وفاه  شاب سوداني بعد عودتة من اسرائيل الي السودان

محمد أحمد/ شاب سوداني مثله مثل أي واحد من جيله يحلم بمستقبل أفضل له ولأسرته ووطنه كذلك ،!
من أبناء الجزيرة / مدينة عرب ، مواليد 1985 ،!
ضاق به حال لظلم في وطنه ، هاجر الى مصر وهناك كتب له ان يعبر إلى أرض الميعاد { إسرائيل } ،

ذهب ليجدد إقامته فأستفزه الموظف ، غضب محمد وقرر العودة الى بلده عله يعيش معززاً مكرماً في كنف أسرته الكريمة ،!
توجه صبيحة الأحد إلى المركز المعد لتجهيز إجراءات السفر ، أخذ موعد سفره وهو اليوم التالي ،!
يوم الإثنين الموافق 21 / نوفمبر 2016، غادر إسرائيل متوجها إلى تلك البقعة السمراء( السودان ) أقلعت به الطائرة من مطار بن غوريون إلى مطار القاهرة ومن ثم عبر طائرة أخرى إلى مطار الخرطوم ، ولم يكن يدري بأنه يعيش سويعاته الأخيرة.
عند وصوله إلى مطار الخرطوم تم اقتياده من قبل جهاز الأمن إلى مكان مجهول وأنقطع خبره ،
يوم الأربعاء بعد يومان من سفره أتصل رقم غريب على شقيقه عبدالعزيز وطلب منه المتصل عنوان البيت وانهى المكالمة ،
بعد دقائق حضرت سيارة تابعة لجهاز الأمن ، طلبوا منه المرافقة إلى الخرطوم ، سألهم لماذا أرافقكم عندها اخبروه ( بالفاجعة ) لقد توفى اخاك محمد القادم من إسرائيل وهو الآن في المشرحة وانت ترافقنا كي تتسلم جثته ، وعبد العزيز يكاد لايصدق ماسمعه ،
ركب معهم عبدالعزيز ومعه نفر من أهل داره ، توجهت السيارة بهم مسرعاً نحو الخرطوم ، عند وصولهم ذهبوا إلى المشرحة ، هناك اخبروه أن شقيقه محمد قفز من النافذة اثناء التحقيق ، قاموا بإسعافه الى المستشفى ولكن قد اتى يومه ، الدوام لله شد حيلك هكذا قال ( ظابط الأمن )
كان الأمن مجهز الطبخة وجميع الإجراءات المصاحبة لمحوا أثار جريمتهم الشنعاء بينما أهل المرحوم ينتظرون في المكتب وهم حيارى من شدة الفاجعة ،
رفع رجال الأمن جثة المرحوم محمد إلى عربة أخرى تابعة للجهاز ، قال احدهم يلا يا عبدالعزيز نوصلكم البلد ، وكان ذلك يوم الأبعاء في حدود الساعة السابعة مساء ،
توجهت السيارة بهم الى المدينة عرب التابعة لولاية الجزيرة في رحلة العودة وأي عودة ( عودة بجثمان شقيقهم الذي ينتظرون قدومه ) ،
حال ماوصلت السيارة الى البيت طلب ظابط الأمن من الأهل الشروع في الدفن وكان له ما أراد ، في الساعة ال 11 مساء ذات اليوم ووري جثمان الشهيد [ محمد أحمد ] الثرى ، بعد الدفن بأقل من ساعة غادر رجال الأمن وتركوا خلفهم اسرة ملكومة حزينة ،!
الجدير بالذكر لا اثر لكسر او ما شابه على جسد القتيل
اعلان هنا بأرخص الاس

0 التعليقات :

إرسال تعليق

عربي باي