اعلان

ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ : ﺍﺳﺘﻘﺎﻟـﺘﻲ ﺑﻴﺪ ﺍﻟﺤـﺰﺏ

ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ : ﺍﺳﺘﻘﺎﻟـﺘﻲ ﺑﻴﺪ ﺍﻟﺤـﺰﺏ
ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ : ﺍﺳﺘﻘﺎﻟـﺘﻲ ﺑﻴﺪ ﺍﻟﺤـﺰﺏ

ﺃﻓﺼﺢ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺑﺪﺭ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﻦ ﻣﺪﻳﻮﻧﻴﺔ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻠﻐﺖ ‏( 500 ‏) ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ﺟﺮﺍﺀ ﺗﺄﺧﺮ ﺟﻮﺑﺎ ﻭﻋﺪﻡ ﺳﺪﺍﺩ ﺭﺳﻮﻡ ﺍﻟﻌﺒﻮﺭ ﻭﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ .
ﻭﺷﺪﺩ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﻔﻲ ﺃﻣﺲ ﻋﻠﻰ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺣﺰﻣﺔ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻟﺘﺮﺷﻴﺪ ﺍﻹﻧﻔﺎﻕ ﻓﻲ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻭﺍﻟﻮﻓﻮﺩ ﻭﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮﺍﺕ ﻭﺧﻔﺾ ﺍﻹﻧﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﻭﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻭﻭﻗﻒ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻳﺎﺕ ﺇﻻ ﺑﻤﻮﺍﻓﻘﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ، ﻭﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻓﻲ ﺟﻮﺍﻧﺐ ﺍﻟﺼﺮﻑ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ ، ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻭﺟﻮﺩ ﺁﻟﻴﺔ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺨﺰﺍﻧﺔ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ .
ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺇﻥ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﺼﺮﻑ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻱ ﻏﻴﺮ ﺻﺤﻴﺢ ، ﻛﺎﺷﻔﺎً ﺃﻥ ﻣﺮﺗﺒﻪ ﻳﺒﻠﻎ ‏( 13 ‏) ﺃﻟﻒ ﺟﻨﻴﻪ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﺨﻔﻴﺾ ﻳﻘﺪﺭ ﺑﻌﺸﺮﺓ ﺁﻻﻑ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺨﺼﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢ ﻟﻠﺪﺳﺘﻮﺭﻳﻴﻦ ، ﻗﺎﺋﻼً : ‏( ﻭﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻮﺯﻳﺮ ﻓﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﻣﺤﺘﺮﻣﺔ ﺃﻻ ﺗﻮﻓﺮ ﻟﻪ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﺣﺮﻛﺔ ‏) ، ﻭﺯﺍﺩ ﻗﺎﺋﻼً ﺇﻥ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﻴﻦ ﻳﺴﻜﻨﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﺯﻟﻬﻢ ﻭﻳﺼﺮﻑ ﻟﻬﻢ ‏( 1200 ‏) ﺟﻨﻴﻪ ﺑﺪﻝ ﺳﻜﻦ ﻻ ﺗﺆﺟﺮ ﻏﺮﻓﺔ ‏) .
ﻭﻗﺎﻝ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺗﻀﻤﻴﻦ ﻣﻮﺍﺭﺩ ﻋﻠﻰ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ، ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﺼﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻮﻓﺎﻕ ﻭﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺮﺏ ، ﻭﻗﻠﻞ ﻣﻦ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺼﺮﻑ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻱ ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﻻ ﻳﻤﺜﻞ ﺗﺮﻓﺎً ﻛﺒﻴﺮﺍً . ﻭﺃﻗﺮ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﺗﺤﺪﻳﺎﺕ ﺗﻮﺍﺟﻪ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺔ ﻟﻠﻨﻔﻂ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﻠﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ ، ﻛﺎﺷﻔﺎً ﻋﻦ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﻤﺒﺬﻭﻟﺔ ﻟﺨﻔﺺ ﺍﻟﺪﻳﻮﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺗﺒﺖ ﺃﺧﻴﺮﺍً ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﻂ . ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻌﺠﺰ ﺍﻟﺒﺎﻟﻎ ‏( 18 ‏) ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺟﻨﻴﻪ ﺳﺘﺘﻢ ﺑﺎﻻﺳﺘﺪﺍﻧﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﺑﻮﺍﻗﻊ ‏( 8 ‏) ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﻭ ‏( 10 ‏) ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺟﻨﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﻭﺽ ﻭﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ .
ﻭﺃﺷﺎﺭ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﺨﻤﺎﺳﻲ ﻋﺒﺮ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺟﻤﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻹﺻﻼﺣﻴﺔ ، ﺇﻣﺎ ﻓﻲ ﺷﻜﻞ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺗﺘﺨﺬ ﻓﻲ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺃﻭ ﺣﺰﻣﺔ ﻣﺘﻜﺎﻣﻠﺔ ، ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ : ‏( ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2017 ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﺮﻧﺎ ﻟﻦ ﻧﺤﺘﺎﺝ ﻟﺤﺰﻡ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﻣﺴﺘﻤﺮ ‏) .
ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﻋﻠﻰ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺟﺪﻭﻟﺔ ﺩﻳﻮﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻊ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺮﺍﻫﻨﺔ ﻭﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺍﺟﻬﻬﺎ ﺍﻟﺒﻼﺩ .
ﻭﺍﻧﺘﻘﺪ ﺑﺪﺭ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻨﺘﻘﺪﻭﻥ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻧﺔ ﻗﺎﺋﻼً : ‏( ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﺮﻛﺒﻴﻦ ﻧﻀﺎﺭﺍﺕ ﺳﻮﺩﺍﺀ ﻭﻳﺘﺤﺪﺛﻮﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻧﺔ ﻭﻳﻘﻴﻤﻮﻥ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻏﻴﺮ ﺻﺤﻴﺤﺔ ‏) ، ﻣﺸﻴﺮﺍً ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺧﻠﻖ ﺑﻠﺒﻠﺔ ﺿﺪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ . ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺃﻣﺮ ﺍﺳﺘﻘﺎﻟﺘﻪ ﻣﺮﺑﻮﻁ ﺑﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺤﺰﺏ ، ﻭﺯﺍﺩ ﻗﺎﺋﻼً : ‏( ﺍﻧﺘﻮ ﻣﺴﺘﻌﺠﻠﻴﻦ ﻣﺎﻟﻜﻢ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻞ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﻱ ﻗﺮﻳﺐ ، ﻧﺤﻦ ﻧﻨﺘﻈﺮ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻞ ‏) . ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﺃﺛﺮ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ، ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻛﺸﻒ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﺘﺪﻓﻘﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻲ ﻭﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻟﺘﻤﺘﻊ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﺎﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ، ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻧﻨﺎ ﻧﺠﻨﻲ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻧﺎ ، ﻭﺑﺸﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻓﺈﻥ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻦ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻣﻌﺪﻻﺕ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻣﺎﻟﻲ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻣﻌﺠﺰﺓ
اعلان هنا بأرخص الاس

0 التعليقات :

إرسال تعليق

عربي باي