اعلان

الاعلامية لوشي المبارك تحكي عن من تسبب لها بالجلطه الدماغية

الاعلامية لوشي المبارك تحكي عن من تسبب لها بالجلطه الدماغية


"لوشي": "الله اذا احب عبدا ابتلاه"
انا بخير.. انتظر قرار مغادرة "المشفى".. وشكرا "علياء"
تعرضت لـ"الاغماء" مرتين.. صرخت بـ"هيستيريا" في مكان العمل.. و"مافي زول بتمنى المرض"
أحد الاطباء عاملني بعدم احترام.. أول ما سألني: "هل تتعاطين شيئا".. واستمر في طرح اسئلة غريبة.. بقوله: "طيب خطيبك زعلك"..؟!
اجرته: احلام مجذوب
‎الاء المبارك.. أو "لوشي".. نجمة بمعنى الكلمة.. ومن يتابع بدقّة حساب المذيعة الشهيرة بفضائية "سودانية 24"، على مواقع الترابط الإجتماعي، يلاحظ فترة غيابها بعدما اعتاد جمهورها على صور وفيديوهات كثيرة ويومية.. تكشف عن مشاريعها التي تقوم بتنفيذها سواء بمفردها أم بمشاركة زملاء العمل.. و"الجوهرة" التي حرصت على معرفة احوال "لوشي" تيقنت من ان الاختفاء سببه وعكة صحية صعبة أصابتها، وأجبرتها على ملازمة الفراش الابيض والراحة التامة، بحسب توصيات "الاطباء" منذ يوم 27 نوفمبر المنصرم.. بدورها خرجت النجمة الاء، عن صمتها، وكتبت عبر صحفتها الخاصة: "أنا بخير".. واضافت: "ﻳﺎ ﺭﺏ ﺃﺷﻜﻮ ﺇﻟﻴﻚ ﻣﺮﺿﺎً ﺃﺻﺎﺑﻨﻲ ﻭﺁﻟﻤﻨﻲ ، ﻳﺎ ﺍﻟﻬﻲ ، ﻳﺎ الله، ﻳﺎ ﺃﻛﺮﻡ ﺍﻷﻛﺮﻣﻴﻦ؛ ﻫﺐ ﻟﻲ ﺷﻔﺎﺀ ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻙ ﻳﻐﻨﻴﻨﻲ ﻋﻦ ﺭﺍﻗﻲ ﻭﻃﺒﻴﺐ.. ﻳﺎ ﺭﺏ، ﻳﺎ ﺣﻲ، ﻳﺎ ﻗﻴﻮﻡ ﻳﺎ الله ﺍﻏﻔﺮ ﻟﻲ ﺫﻧﻮﺑﻲ ﻭﺍﺷﻔﻨﻲ ﺷﻔﺎﺀً ﻻ ﻳﻐﺎﺩﺭ ﺳﻘﻤﺎ".. فيما تمنى محبى ورواد مواقع التواصل من محبى النجمة لها عاجل ﺍﻟﺸﻔﺎﺀ.. هذا وبادرت "الجوهرة" بمهاتفة النجمة "لوشي"، لأجل الاطمئنان على سلامتها اولا، ومن ثم طمأنة جمهورها ومحبيها، وعلى الرغم من انها مازالت ترقد طريحة الفراش بمستوصف "علياء" لغاية الآن، فأنها استجابت برحابة صدر وتحدّثت الينا بكل صبر وجلد، وقالت: "انا بخير.. والحمدلله والمرض ابتلاء من رب العالمين وان الله اذا احب عبدا ابتلاه".. كما ابدت استيائها الشديد، من اؤلئك الذين ألمحوا الى ادعائها المرض، وأوضحت: "انا ما كذابة.. ومافي زول بتمنى المرض، ومازاد من معاناتي تصرفات البعض التي لا تحمل ادنى قيّم الانسانية، فوجئت وبعضهم يعلق على مرضي بقوله – تستاهل –".. وبالعودة لحقيقة ما اصابها، قالت لـ"وشي" للجوهرة: "شعرت بصداع شديد وعدم تركيز.. بدأت مُشتتة كليا.. بل انني دخلت فى حالة اغماء مرتين.. وتعطل جانبى الايمن، وعندما شعرت بهذه الاعراض كنت رفقة اختى بمستشفى الاسنان مستوصف - المازن -، وفى حال نزولي لم اشعر بما يدور حولي فقد أصبحت اصرخ بطريقة هسيتيريه وبقول بيني وبين نفسي: - انتي حتموتي يا الاء انطقي الشهاده - ، حينها اسعفوني الى المستشفى وعند وصولي فقت واستمريت في الصراخ الذي لا اعرف له سبب مقنع وهناك أكدوا لي بان كل الفحوصات نظيفة، وليس بي شيء يدعو للقلق.. ووصفوا لى بعض الادوية التى تريحني".. ومضت بقولها: "ولكن عاودنى الألم من جديد.. وفى المرة الثانية شعرت بانى ما شايفة اي شيء، حينها اوقفت القيادة ودخلت مكان عملى حتى ان الموجوين استغربوا من حالتي بترديدهم - انو دي ما الاء البتجي داخله القناة بشوشه وضاحكة – بعدها لم اشعر بما يدور حولي، ومع استفاقتي من هذه الحالة الصعبة، وجدت نفسى فى مستشفى – يستبشرون –.. والمحزن أنني سمعت الطبيب بقول - مالها زعلانة من شيء -، قبل ان يردد أسئلة مُستفزة على غرار – بتتعاطي شيء – حينها ردت بسرعة وغير اشعر – لا – ثم استمر في طرح اسئلته الغريبة – طيب خطيبك زعلك – وقتها رديت عليه انا اصلا ما مرتبطة، بعدها طالبني بعمل رنين، وكانت المفاجأة ان الجهاز عطلان".. بعدها ابلغوني سنحولك لمستوصف اخر وللاسف لم يستطيعوا تشخيص الحاله مرة اخرى.. بعدها هاتفت زميلي بالفضائية محمد عثمان، الذي اشكره عبركم جدا، وبعد ان شرحت له حالتي وما صادفني في المشفى، عاد لي بمكالمة بعد دقائق، حيث اتصل بالطبيب البارع اوشيك، اخصائي المخ والاعصاب، الذي طلب حضوري العاجل لمستوصف – علياء – حيث لاقيت الاهتمام المتعاظم، خضعت لـ"صورة ملونة" للأوردة والشرايين، كشفت عن اصابتي بـ"جلطة" في الرأس، دون معرفة سببها.. وأكملت "لوشي": "الآن الحمد لله، تحسنت كثيرا بفضل الله.. ثم بجهود الدكتور اوشيك، اكملت ابر السيولة، ومواصلة في تلقي علاجات الجلطة، في ظل متابعة واهتمام من الاطباء".. واكملت تصريحاتها، بتقديم جزيل الشكر لكل من وقف الى جانبها في هذه المحنة، ومن ارسل لها دعوات الشفاء، بالمقابل بدت غاضبة جدا، من البعض الذي علق على مرضها، بأنه بسبب بعدها عن الله، كما يدعون، وقالت: "مافي زول بعرف علاقة العبد وربه، الله وحده يعلم عمل المرء وما تخفي الصدور، وأنني على المستوى الشخصي، ارى ان تحسن حالتي يعود لمن ابتهلوا لأجلي بالغيب، وهي من الدعوات التي لا يردها الله، ان يدعو المسلم لأخيه المسلم بالغيب".
اعلان هنا بأرخص الاس

0 التعليقات :

إرسال تعليق

عربي باي